الشيخ علي النمازي الشاهرودي

543

مستدرك سفينة البحار

بعشر سنين ، أو بعده وكان له عند وفاة شيخنا الصدوق ما يقرب من عشر سنين ، وتصنيف النجاشي لكتابه متأخر عن كتابي الشيخ في الرجال لأنه ذكر الشيخ وكتابيه في كتابه . وبالجملة يروي عن والده علي بن أحمد مترحما عليه ، ولوالده إجازة من شيخنا الصدوق . النجاشي الرابع أحمد بن العباس النجاشي الصيرفي المعروف بابن الطيالسي يكنى أبا يعقوب . سمع منه التلعكبري سنة 335 . وله منه إجازة . وهذا من علماء بغداد ومحدثيها جد المذكور الثالث . الخامس أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي ببغداد . الشيخ الصدوق ، البهي الثقة ، صدوق اللسان عند الموافق والمخالف . روى عنه قبس في سنة 422 ( 1 ) . والظاهر اتحاد هذا مع المذكور ثالثا . السادس النجاشي بن الحارث بن كعب ، شاعر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومن خيار أصحابه . ذكرناه في الرجال . نجف : باب فضل النجف وماء الفرات ( 2 ) . إرشاد القلوب للديلمي ، قال : روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : الغري قطعة من الجبل الذي كلم الله عليه موسى تكليما ، وقدس عليه عيسى تقديسا ، واتخذ عليه إبراهيم خليلا ، ومحمدا ( صلى الله عليه وآله ) حبيبا ، وجعله للنبيين مسكنا . روي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نظر إلى ظهر الكوفة فقال : ما أحسن منظرك وأطيب قعرك . اللهم اجعل قبري بها . ومن خواص تربته إسقاط عذاب القبر وترك محاسبة منكر ونكير للمدفون هناك ، كما وردت به الأخبار الصحيحة عن أهل البيت ، ثم ذكر رواية في ذلك ، ثم قال : وروى جماعة من صلحاء المشهد الشريف الغروي أنه رأى كل واحد من القبور التي في المشهد الشريف وظاهره قد خرج

--> ( 1 ) جديد ج 94 / 32 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 71 . ( 2 ) ط كمباني ج 22 / 35 ، وجديد ج 100 / 226 .